Episode Details

Back to Episodes

العرب : خديعة الممر الآمن

Published 4 days, 17 hours ago
Description

من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 23 أبريل/نيسان 2026 ، آفاق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، إضافة إلى أزمة مضيق هرمز على دول الخليج 

الخليج : آفاق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل

توقف الكاتب عند الرفض المبدئي للكتلة السياسية الشيعية للانخراط في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وتصوير الأمر بالتنازل المجاني، في حين أكد الرئيس عون، وغيره من المسؤولين اللبنانيين، المضي في المسار التفاوضي الذي لا يُعد تنازلاً، بل يعد حفاظاً على سيادة لبنان وسلامته

لكن يعلق الكاتب ثمة قضايا خلافية بصفة أساسية تواجه المسار التفاوضي المباشر غير المسبوق بين لبنان وإسرائيل، وقد لا يسفر عن اتفاق سلام دائم في الأجل القصير على الأقل. ومع ذلك، وبصرف النظر عما تنجلي عنه المفاوضات، فإن مجرد انطلاقها يعكس عودة الدولة اللبنانية بمؤسساتها الوطنية، المدنية والعسكرية، لممارسة سيادتها وسياستها الخارجية المستقلة عن التدخلات الخارجية والداخلية.

 القدس العربي : الميزان الإسرائيلي حرب… والميزان الأمريكي حل

أشار الكاتب إلى أن مجرّد تمديد وقف إطلاق النار بلا تعيين موعد نهائي، دليل على رجحان كفّة الخيار الدبلوماسي على حساب الخيار العسكري. ولعل الإدارة الأمريكية قررت أخيرا استعمال الميزان الأمريكي، بعد أن تبين لها أن الميزان الإسرائيلي الذي كالت به منذ بدء الحرب، ليس صالحا للأخذ به لإنهائها، لأنّه مصمم بحيث يشير على الدوام إلى مواصلة الحرب بلا أفق لختمها.مضيفا أن هناك أطراف إيرانية تستطيع تشخيص وتحليل الموقف الأمريكي ومآلاته، وليس فقط أمريكا هي التي “تحلل” إيران.. والواضح أن القيادة الإيرانية قد وصلت إلى قرار حازم بعدم تقديم تنازلات مجانية لمجرد أن ترامب يهدد، وهي تبدو مستعدة للمخاطرة بأن ينفّذ تهديداته، مع الترجيح أنّه لن يفعل ذلك.

العرب : خديعة الممر الآمن

نقرأ في صحيفة العرب أن الخليج يواجه خديعة الممر الآمن بين وعود الاستقرار ومخاطر عسكرة الملاحة ما يفرض ضرورة موقف موحد يوازن بين أمن الطاقة والسيادة الوطنية ،فداخل طهران، يحدث تحول بنيوي أعمق من مجرد تغيير في الوجوه. صعود محمد باقر ذو القدر إلى أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي ليس تغييراً إدارياً عادياً،حسب الكاتب، بل إشارة إلى تعزز نفوذ العناصر الأمنية والعسكرية. نحن أمام نموذج “دولة أمنية” بامتياز، حيث تصبح لغة الأيديولوجيا أداة لتبرير السياسات العملية للجنرالات. هذا التحول يعني أن أي مفاوض إيراني جديد لن ينظر إلى “الوكلاء” والصواريخ كأوراق يمكن التخلص منها بسهولة، بل كجزء عضوي من استراتيجية البقاء. لذا، فإن أي اتفاق يركز فقط على “عنق هرمز” ويتجاهل الأذرع الإقليمية سيكون اتفاقاً هشاً، يمنح إيران وقتاً لإعادة تموضع قواتها تحت غطاء دولي.

الشرق الأوسط: الهجمات العراقية على دول الخليج

كتب عبد الرحمن الراشد أن العراق مثل لبنان دخل في حرب إيران من دون إرادته، باستثناء أن حكومة

Listen Now