Episode Details
Back to Episodesالعربي الجديد : لبنان امام فخّ السلام.
Description
نقرأ في عناوين المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الاحد ١٩ نيسان ٢٠٢٦ ما يلي: نهاية ولاية الفقيه، هرمز مضيق التفاوض والسلام, وإيران تقل العالم اقتصادياً.
الشرق الأوسط
نهاية ولاية الفقيه.
تعيين مجتبى خامنئي، إذا ما نظرنا إليه من زاوية الشرعية الدينية، يمثل انعطافاً حاداً. فالمرشد الجديد لا يحمل رتبة «آية الله» التي باتت، عملياً وسياسياً، مرتبطة بصورة القائد الأعلى في الخيال الرسمي الإيراني. ورغم نفوذه في مكتب والده، فإنه يفتقر إلى الثقل المرجعي الذي يتيح له أن يرث منصب «الولي الفقيه» بالمفهوم الذي وضعه مؤسسو النظام. وهذا يُضعف البعد الفقهي للمنصب، حتى وإن لم يلغِه دستورياً. وبعبارة أخرى، فإن المنصب بقي، لكنّ مضمونه تبدَّل. الأهم من ذلك أن هذا الانتقال يقوّض، سياسياً ورمزياً، أحد الأسس التي قامت عليها الجمهورية الإسلامية نفسها، أي رفض التوريث الذي كان الخميني يقدمه بوصفه من سمات الأنظمة الملكية لا الثورية. هنا، لا نكون أمام «ثورة» تستمد شرعيتها من التعبئة العقائدية والمرجعية الدينية، بل أمام نظام يعيد إنتاج نفسه عبر شبكة من الولاءات المغلقة داخل بنيته.
الخليج الإماراتية
مضيق التفاوض وفرص السلام.
مشكلة المفاوضات الأمريكية الإيرانية أن كل طرف منهما ذهب إلى إسلام آباد للجلوس مع الآخر بمنطق المنتصر القادم لجني الثمار ونيل المغانم، ذهب ليفرض شروطه على الآخر من دون أن يقدم تنازلات، وهذه أوهام المتحاربين، ناهيك عن انعدام الثقة بين الطرفين، ولو تولدت بعض الثقة فإن وجود إسرائيل في الموضوع واستمرار قصفها للبنان كفيلان بتبديدها لدى الإيرانيين.
نجاح المفاوضات يستلزم وقتاً وجهداً، ولن يتم الاتفاق خلال جولة او اثنتين ولكنه سيتم بعد جولات، ويفرض التخفيف من حدة التهديد والوعيد المتبادل، وفي النهاية لا بد من الاتفاق، الذي لا نتمناه أن يكون هدنة طويلة الأمد، بل نهاية للحرب، وخصوصاً أن الموروث بين الأطراف الثلاثة لا يبشر بسلام دائم، وأياً كان الاتفاق المنتظر فإن الوصول إليه أفضل من استمرار الحرب التي فقدت فيها الأطراف العقل وألقت بظلال قاتمة على الاقتصاد العالمي ورفعت معاناة البشر في أربع جهات الأرض.
الاندبندنت عربية
كيف ستقلب حرب إيران الاقتصاد العالمي رأسا على عقب؟
على رغم أن مسألة استدامة الديون تشكل تحدياً متصاعداً منذ ما لا يقل عن خمسة أعوام، فإن الحرب في إيران أدخلت صدمة اقتصادية عالمية مفاجئة، تجعل من شبه المؤكد أن أزمة ديون طويلة الأمد باتت وشيكة.
ووفق الصحيفة, ستمر سنوات قبل أن تستأنف بعض حقول النفط والغاز المتضررة عملياتها، وعلى رغم أن وقف إطلاق النار قد يخفف من التوترات في قطاع الشحن البحري في الأجل القريب، الا أنه لا حل دائماً يلوح في الأفق للمواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران في شأن الوصول إلى مضيق هرمز. وفي غضون ذلك، من المرجح أن تقفز معدلات التضخم، مما يزيد الضغط على مجلس الاحتياط الفيدرالي لرفع معدلات الفائدة. وستكون البلدان الأكثر فقراً هي الأكثر تضرراً، إذ ستضطر حكوماتها إلى إعادة هيكلة موازناتها للوفاء بالتزامات خدمة الدين بدلاً من الاستثمار في نموها الاقتصادي وسكانها.
العربي الجديد
فخّ السلام الترامبي...
Listen Now
Love PodBriefly?
If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.
Support Us