Episode Details
Back to Episodesالشرق الأوسط : عودة الحربِ أو الحصار
Description
من بين أبرز المواضيع اليت تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 13 أبريل/نيسان 2026 ، المخاوف من عودة الحرب إلى الشرق الأوسط بعد فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن في إسلام آباد
العربي الجديد: هل تفاوضوا حقا في إسلام آباد؟
اعتبر الكاتب أن ما أفضى به فانس عن عدم الوصول إلى أي اتفاق، بمعنى فشل المفاوضات، ومغادرة الفريق الأميركي إسلام أباد، لم يدلّ على أن طهران رفضت ما تقدّمت به واشنطن من شروط ،وإنما على أن إدارة ترامب باقيةٌ في المطرح نفسه، لا تريد أن تغادر منطق الشروط والمطالب التي على إيران أن تخضع لها من دون أخذٍ وردّ، فإذا كانت الأخيرة قد التزمت، في مسقط وجنيف سابقاً، بعدم امتلاك سلاحٍ نوويٍّ، فهذا غير كافٍ في منظوريْ ترامب ونتنياهو، بل نموذج معمر القذّافي هو المطلوب، أي التخلّي التام عن أي مقدّرات وإمكانات ومواد نووية، من اليورانيوم وغيره ، وتسليمها إلى الولايات المتحدة.
السؤل: هل سيجلس نتنياهو إلى ترامب، كما فعل عشية الحرب، وأقنعه بشنّها، وبنجاحها في إسقاط النظام في طهران! أم سيعمَد الرئيس الأميركي إلى خياراتٍ انتحارية، أو أقلّ انتحارية، لكسر ثمرة الجوْز القاسية؟ -الجواب- حسب الكاتب يتطلب علينا السهر ليلة العشرين من أبريل.. وحينها سيكون الخبر اليقين
الخليج :مفاوضات إسلام آباد: صراع حاضر.. وتمثيل ناقص
أشارت كاتبة المقال إلى أن ما جرى داخل الغرف في إسلام آباد لم يكن منعزلاً عن الميدان. ففي منتصف التفاوض تقريباً، كان المشهد يتحرك خارج النص، حين جرى تمشيط ممرات مضيق هرمز بالتزامن مع استمرار الجلسات. لم يكن ذلك عنصراً موازياً للتفاوض، بل جزء من هندسته غير المعلنة. كأن الطاولة امتدت إلى البحر، وكأن القوة العسكرية دخلت النص بصمت، لتذكر أن ما لا يُحسم بالكلمة يُدار بالفعل. هنا فقط يتضح أن التفاوض لم يعد فصلاً سياسياً منفصلاً، بل بنية مزدوجة: خطاب يُقال، وواقع يُفرض في اللحظة نفسها.
وأوضحت الكاتبة أن هذه الازدواجية تكشف الطبقة الأولى من المشهد، أن المفاوضات لم تُجرَ في فراغ دبلوماسي، بل داخل نظام ضغط متزامن، لكن خلف هذا السطح، تتكشف بنية أعمق للصراع: ليست الملفات المتنازع عليها متساوية في طبيعتها، بل متفاوتة في جوهرها. فالملف النووي، رغم حساسيته، يظل في جوهره ملفاً تقنياً قابلاً للتكييف، غير أن ما لا يخضع لهذا المنطق هو ما يتعلق بالبنية السيادية للصراع، وهنا يظهر هرمز، الآن، شامخاً على طاولة المفاوضات، حاجزاً منيعاً لا جسراً كما أرادت إسلام آباد.
الشرق الأوسط : عودة الحربِ أو الحصار
كتب عبد الرحمن الراشد أن الخطوة التالية بعدَ فشلِ المفاوضاتِ في إسلام آباد هيَ في يدِ واشنطن التِي أصبحت تواجهُ تحدياتٍ مختلفة. أوَّلُ التحديات فكُّ الشّيفرةِ الإيرانيةِ حيث إنَّه ليسَ كلُّ «نعم» موافقةً، وليسَ كلُّ «لا» رفضاً نهائيّاً. وأضاف أنه في حالِ لم تتراجع طهرانُ أو لأنَّ واشنطن لم ترَ التنازلاتِ كافية، سيكونُ العالم<