Episode Details
Back to Episodesصحيفة العربي الجديد: بين إيران والخليج العربي
Description
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 12أفريل / نيسان 2026 عدة مقالات من بينها، مستقبل العلاقات الإيرانية مع دول الخليج ومقال عن مخاوف من انقسام السودان بسبب الحرب الاهلية .
صحيفة العربي الجديد: بين إيران والخليج العربي
يقول احمد طه في صحيفة العربي الجديد ان الخطاب الإيراني، دأب عقوداً، على التأكيد دوماً أن يكون أمن منطقة الخليج بيد دولها، لا بيد أيّ قوى خارجيّة، مع التشديد على رفض أيّ وجودٍ عسكري أجنبي فيه، بل في أحيان كثيرة اتسعت الفجوة بينهما إلى درجة غير معقولة، فقد اتسمت السياسة الإيرانيّة في الخليج بالسعي إلى الهيمنة والنزعة التوسعيّة الساعية إلى فرض إرادتها على محيطها، والقيام بخطوات عسكريّة واستفزازيّة بالغة الخشونة، بالاعتماد على تفوّقها العسكري من جهة، وبالاستقواء بتفوّقها الديموغرافي الكاسح على دول الخليج مُجتمعة من جهة أخرى.
واضح الكاتب ان الاعتداءات الإيرانيّة المُتكرّرة على دول الخليج نسفت كلّ جسور الثقة بين إيران ومحيطها العربي، فقد خرجت تلك الاعتداءات عن استهداف قواعد أميركيّة كما يزعم الخطاب الإعلامي الإيراني إلى ضرب أهداف مدنيّة ومنشآت نفطيّة، في خطوة عدوانيّة غلبت عليها نوازع الانتقام، لتفتح الباب واسعاً أمام الأصوات المُتشدّدة المناوئة لإيران.
موقع أساس ميديا: هل تصمد الهدنة الأميركية ــ الإيرانية؟
قول فراس النعسان في موقع أساس ميديا إنه خلال السنوات الماضية، برز اتّجاه تحليليّ داخل مراكز الدراسات الخليجيّة يرى أنّ الشرق الأوسط دخل مرحلة جديدة يمكن وصفها بمرحلة “ما بعد الفوضى”، التي تتراجع فيها الصراعات الأيديولوجيّة أمام تنافس مباشر بين الدول على النفوذ والتوازنات الأمنيّة. وفق هذا التصوّر، لم تعد دول الخليج ساحات تتأثّر بالأزمات فقط، بل تحوّلت تدريجاً إلى أحد أعمدة الاستقرار الإقليميّ، مستندة إلى ثقل اقتصاديّ متنامٍ وشبكة تحالفات دوليّة واسعة وقدرات دفاعيّة متطوّرة.
وأضاف الكاتب ان بعض المراقبين اعتبر هذا الطرح مبالغاً في تفاؤله، وخاصّة في ظلّ استمرار النفوذ الإيرانيّ عبر شبكات إقليميّة ممتدّة، واستمرار بؤر الصراع المفتوحة في أكثر من ساحة عربيّة. غير أنّ الحرب الحاليّة أعادت اختبار تلك القراءة على أرض الواقع، وأجبرت كثيرين على إعادة النظر في طبيعة التحوّلات التي شهدتها المنطقة بصمت خلال العقد الأخير.
موقع انيدبندنت عربية: لا تقسموا السودان مرة أخرى
يقول فرانسيس دينغ في موقع انديبندنت عربية إن السودان يتجه ، مع تصلب خطوط القتال وتعدد مراكز السلطة، نحو تفكك قد يبدو للبعض مخرجاً من الحرب، لكنه في الواقع مرشح لإعادة إنتاج العنف في صورتين أضعف وأكثر هشاشة، كما حدث بعد انفصال جنوب السودان. فالأزمة لا تختزل في انقسام جغرافي بين قوتين متحاربتين، بل تمتد إلى شبكة عميقة من الولاءات المتشابكة والاقتصادات غير المشروعة والصراعات المحلية، بما يجعل أي تقسيم جديد وصفة لمزيد من التفكيك وزعزعة الإقليم كله.
فبعد ثلاث سنوات منالحرب الأهلية الكارثية في السودان يضيف الكاتب ، تصلبت خريطة الجبهات المتناثرة في البلاد إلى ما يشبه تقسيماً فعلياً. فقد أحكمت القوات المسلحة السودانية بقيادة الجنرال عبدالفتاح البرهان سيطرتها على معظم شمال السودان وشرقه ووسطه، بينما تهيمن قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، على دارفور في الغرب وعلى معظم إقليم كردفان في وسط البلاد. وأقام الطرفان حكومتين متنافستين
وعلى رغم إصرار الطرفين علناً على أنهما يقاتلان من أجل الحفاظ على وحدة السودان، فإن استمرار هذا الانقسام سيجعل من إعادة جمع البلاد أمراً أشد صعوبة.
صحيفة الشرق الاوسط: المجر... أوربان أمام تحدٍ قد يقلب المشهد
افاد جمعة بوكليب في صحيفة الشرق الأوسط ان الناخبين المجريين يتوجهون اليوم إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات نيابية وُصفت بأنها الأهم في أوروبا خلال السنوات الأخيرة؛ فهي انتخابات تترقب نتائجها واشنطن وموسكو من جهة، وكييف وبروكسل من جهة أخرى
وفي خطوة لافتة يضيف الكاتب ، أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترمب نائبه، جي دي فانس، إلى بودابست خلال اليومين الماضيين لدعم رئيس الحكومة ف