Episode Details

Back to Episodes

هآرتس: ترامب مستعد لإنهاء الحرب مقابل تسويق "نظام الأربعين يوما" كنصر.. بغض النظر عما حصل

Published 12 hours ago
Description

توقّف الحرب على إيران، والمفاوضات بين واشنطن وطهران وبين تل أبيب وبيروت، استحوذت على اهتمام الصحف الإسرائيلية.

يكتب عاموس هرئيل في صحيفة هآرتس:

بعد يومين من دخول وقف إطلاق النار في الخليج حيّز التنفيذ، بدأت صورة الحرب تتضح تدريجيًا، ولا تزال التفاهمات التي سمحت بوقف القتال محل تفسيرات متضاربة، ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، بينما يهدد استمرار القتال في لبنان، الجبهة الثانوية للحملة، بقاء الاتفاق برمته.

ويضيف أن مواطني إسرائيل وإيران ودول الخليج نالوا فترة راحة من القصف، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أشعل فتيل الحرب، يرسل إشارات واضحة حول نيته إنهاءها، ويبدو أنه سئم من الوضع برمته، وهو مستعد لتقليص تدخله في المنطقة طالما يستطيع الاستمرار في تصوير نظام الأربعين يومًا على أنه نصر باهر، بغض النظر عما حدث بالفعل.

ويرى هرئيل أن هناك قدرًا من التضليل في الطريقة التي سوّقت بها الحكومة والجيش الإسرائيليان الحرب للمدنيين، موضحًا أن الحملة لم تكن في الواقع بين إسرائيل والولايات المتحدة على قدم المساواة، بل قادها الأمريكيون، بينما كانت إسرائيل بمثابة مقاول فرعي متحمس، كما يشير إلى فجوة عميقة وشبه مستعصية على السد بين نهج حكومتي البلدين وأجهزتهما الأمنية، وإلى اختلاف في عرض نتائج الحرب، حيث ركزت الضربات الأمريكية في جميع أنحاء إيران، بينما ركزت إسرائيل على طهران ومحيطها ومنصات إطلاق الصواريخ، مع اختلاف حتى في طريقة إحصاء الأهداف.

يديعوت أحرونوت / واي نت:

وننتقل إلى يديعوت أحرونوت عبر موقعها واي نت، التي تعرض خلفية القرار بالذهاب إلى مفاوضات مع لبنان، حيث أوصى رئيس شعبة الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية القيادة السياسية عدة مرات بالاستجابة لطلب رئيس لبنان إجراء حوار مباشر حول تفكيك حزب الله، كما دفع وزير الخارجية جدعون ساعر بهذا التوجه. وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الكابينت إنه تلقى اقتراح وزير الخارجية بشأن المفاوضات مع لبنان.

وبحسب مصادر سياسية، فإن مبررات دعم هذه الخطوة خلال النقاشات هي “مناورة سياسية بلا ثمن”، إذ إن الهدف المعلن مشترك مع لبنان، وهو تفكيك حزب الله، حتى لو أن الحكومة اللبنانية لم تثبت فعالية في هذا المجال، كما أن هذه الخطوة تهدف إلى الاستجابة للضغط الدولي ومنع ظهور إسرائيل كطرف رافض، وفي الوقت نفسه تتيح لإسرائيل مواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله في جنوب لبنان مع ضغط دولي أقل، مع التأكيد على أنها لن توافق على وقف إطلاق النار، كذلك تسعى إلى تعميق الفصل بين إيران ولبنان وحزب الله، أي أن مستقبل حزب الله لن يُحسم ضمن المفاوضات مع طهران بل عبر مسار منفصل وموازٍ، إضافة إلى خلق انقسام داخلي في لبنان، والعمل على تفكيك البنية المالية والتعليمية ونزع الشرعية عن حزب الله بالتعاون مع الحكومة اللبنانية.

معاريف

أما معاريف، فتشير إلى أن من سيقود المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن لبنان هو سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل لايتر وليس رون ديرمر، رغم أنه اعتُبر حتى الآن من يفترض أن يتولى هذا الملف، وذلك بسبب خلافات ظهرت بين لايتر وديرمر في الجولات السابقة، وهو ما طُرح خلال المفاوضات التي سبقت وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.

وتضيف الصحيفة أن ديرمر كان على اتصال مباشر مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين حاولا الضغط على إسرائيل للموافقة على إدخال لبنان أيضًا ضمن إطار وقف إطلاق النار، إلا أن قادة الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية عارضوا ذلك، وفي نهاية المطاف حسم نتنياهو عدم شمل لبنان بوقف إطلاق النار المؤقت، كما حُسمت قضية المفاوضات في محادثة بين نتنياهو وترامب.

استطلاع معاريف

وفي استطلاع معاريف، تشير النتائج إلى أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران على مدار أربعين يومًا لم تأتِ بما يشتهي نتنياهو، إذ يفصل مقعد واحد فقط بين نفتالي بنت وبنيامين نتنياهو، مع تراجع الليكود بمقعدين وتقدم بنت بمقعدين، دون تأثير على حجم المعسكرات، حيث يحصل معسكر الائتلاف على 49 مقعدًا مقابل 61 للمعارضة، فيما تنال الأحزاب العربية 10 مقاعد مناصفة.

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us