Episode Details
Back to EpisodesLe Journal du Dimanche : الخليج ... من مسرح المواجهات الى ساحة الوساطات.
Description
في عناوين المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع: ترامب يخاطر بشأن "خارج" الإيرانية، الأوروبيون من الراغبين الى المعارضين بوجه ترامب، والحوثي قد يضيف نقطة اختناق جديدة للاقتصاد العالمي.
L’Express
نزعة ترامب المحفوفة بالمخاطر لاستخدام القوة في "خارج" الإيرانية.
في الوقت الذي تهدف فيه العملية العسكرية الأميركية على "خارك" الإيرانية إلى إجبار طهران على إعادة فتح مضيق هرمز، فإنها تشكّل أيضًا تصعيدًا هائلًا بين البلدين، حسب تحليل المجلة.
المخاطر عالية على القوات الأميركية: فالجزيرة تقع في مدى صواريخ وطائرات إيران المسيرة، وأي اقتراب بحري يجب أن يمر عبر مضيق هرمز، الذي قد يكون مزروعًا بالألغام. تحذّر كارين جيبسون، المديرة السابقة للاستخبارات في القيادة المركزية الأميركية، قائلة: إدخال قوات برية هو بوضوح عملية أكثر خطورة لقواتنا. على الأرض، يُتوقع من مشاة البحرية الأميركية بناء منطقة للتحرك بحرية، وتأمين المنشآت النفطية، وإدارة دعم لوجستي معقد يشمل العربات المدرعة، والمدفعية، والدفاعات الجوية. وحتى في حال نجاح العملية، قد تعتمد إيران سياسة الأرض المحروقة وتدمّر منشآتها بدلًا من التخلي عن الجزيرة، مما يقلّص قدرة الولايات المتحدة على النفوذ ويعقد أي مفاوضات دبلوماسية لاحقة.
Valeurs Actuelles.
٨٠٪ من الإسرائيليين يؤيدون الحرب، و٦١٪ من الأميركيين يعارضونها.
وفقًا لاستطلاعين للرأي أجراهما مركز أبحاث إسرائيلي ومعهد الدراسات الأمنية الوطنية ونقلت نتائجهما الأسبوعية الفرنسية، فإن نحو ٨٠٪ من الإسرائيليين يؤيدون هذه الغارات. وبشكل أكثر تحديدًا، يصل التأييد إلى ٩١٪ بين الإسرائيليين اليهود، بينما يعارض ثلثا الإسرائيليين العرب الحرب في إيران.
اما على الجانب الآخر من الأطلسي، فتسود المعارضة، ويفقد الرئيس الأميركي مصداقيته. حيث إن ٦١٪ من الأميركيين يعارضون إدارة دونالد ترامب للصراع في إيران. في المقابل، يدعم ٦٩٪ من الناخبين الجمهوريين الرئيس الأميركي. وبحسب استطلاع حديث لـرويترز، فإن ٢٥٪ فقط من المشاركين في الاستطلاع يوافقون على سياسته فيما يخص القدرة الشرائية.
Valeurs Actuelles
ترامب، مضيق هرمز وتحالف المعارضين.
يظهر المأزق الذي وضع ترامب نفسه فيه، وفق ما نقرأه في المجلة. مواصلة القصف دون القدرة على إسقاط النظام الإيراني قد تصبح مشكلة بالنسبة له ولفرصه في الفوز بالانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر. وعلى العكس، فإن الانسحاب من هذه الحرب مع إعلان نصر عسكري مع إبقاء نظام طهران في السلطة سيكون أيضًا قرارًا انتحاريًا، إذ سيخرج النظام الإيراني أقوى، بعد أن أحرج أميركا وحليفها الإسرائيلي.
ومع ضغوط الحاجة الملحة لإعادة فتح مضيق هرمز، يكتشف ترامب فجأة أنه بحاجة إلى حلفاء، وهم نفس الحلفاء الذين نسي إخطارهم قبل شن الهجوم على إيران. فتم استدعاء الصين واليابان وكوريا الجنوبية، أكبر مستهلكي نفط الخليج، للمساعدة، بينما رفض الأوروبيون جميعًا.
الانفصال بات واضحاً تمامًا. فبينما يتوحد الأوروبيون ضمن "تحالف الراغبين" حول أوكرانيا، يفضل ترامب دور الوسيط المحايد في مواجهة بوتين. أما في الشرق الأوسط، فقد تحولت
Listen Now
Love PodBriefly?
If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.
Support Us