Episode Details
Back to Episodesبعد مقتل جندي فرنسي بمسيرة إيرانية.. العراق بين ضغوط الحرب الإقليمية وخطر العودة إلى ساحة مواجهة
Description
يخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار التصعيد الإقليمي إلى إعادة العراق إلى موقعه التقليدي كساحة صراع بالوكالة، وسط تساؤلات حول قدرة بغداد على تحييد نفسها عن النزاع، مع تصاعد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وفصائل مسلحة موالية لإيران، وتنامي الهجمات بالمسيّرات والصواريخ على القواعد العسكرية والمصالح الغربية داخل البلاد
زاد المشهد تعقيداً مقتل جندي فرنسي وإصابة ستة آخرين في هجوم بطائرة مسيّرة في منطقة أربيل بإقليم كردستان العراق، تبنته جماعة موالية لإيران، في أخطر استهداف للقوات الفرنسية في عملية خارجية منذ عام 2023.
وقد اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الهجوم "غير مقبول"، مؤكداً أن وجود القوات الفرنسية يندرج ضمن إطار مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية ولا يمكن ربطه بالحرب ضد إيران في وقت أعلنت فيه فصائل مسلحة نيتها استهداف المصالح الفرنسية والغربية في العراق والمنطقة
كما تعرضت قاعدة إيطالية في أربيل لهجوم مماثل أوقع أضراراً مادية
وكان اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الاتحاد الأوروبي بـ"التواطؤ" عبر ما وصفه بـ"لامبالاة الاتحاد الأوروبي وموافقته على عدوان ووحشية الولايات المتحدة وإسرائيل".
في ظل هذه التطورات، تجد الحكومة العراقية نفسها أمام معادلة شديدة التعقيد، بين ضغوط أميركية لمنع استخدام أراضيها منصة للهجمات على القوات الأجنبية، ونفوذ فصائل مسلحة مرتبطة بإيران تشكل جزءاً من التوازن السياسي والأمني الداخلي.
ضيوف الحلقة:
من أربيل مستشار رئيس برلمان كردستان محمود خوشناو
ومن باريس الدكتور خطار أبو دياب مستشار إذاعة مونت كارلو الدولية
للإجابة عن الأسئلة التالية:
هل يشير تصاعد الضربات بين القوات الأميركية والفصائل المسلحة إلى دخول العراق عملياً في مسار الحرب الإقليمية؟
ما مدى قدرة الحكومة العراقية على منع استخدام أراضيها كساحة مواجهة بين واشنطن وطهران؟
يزيد من تعقيد المشهد الأمني استمرار الضربات الإيرانية المتكررة ضد مواقع لجماعات كردية إيرانية معارضة في إقليم كردستان، في إطار ما تعتبره طهران حرباً استباقية لمنع تحوّل هذه المناطق إلى قواعد تهدد أمنها الداخلي ما هو موقف الإقليم إذا استمرت هذه الهجمات
إلى أي حد يمكن أن يؤدي استهداف المصالح الغربية إلى توسيع نطاق التدخل العسكري الأجنبي في البلاد؟
ما تأثير مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين على مستقبل الدور الأوروبي العسكري في العراق؟ نعرف بأنه مع عمليات انسحاب واشنطن من سوريا والعراق كان حلف شمال الأطلسي يتوجه إلى توسيع دوره التدريبي، إذ تتولى فرنسا حالياً قيادة مهمة الحلف في العراق.. ما مصير هذا التوجه.. أو ما مصير القوات الغربية التي تعتبر رسميا حليفة في تلك المنطقة
هل يشكل الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية عاملاً يفتح المجال أمام تصعيد أكبر للفصائل المسلحة؟
كيف يمكن أن ينعكس توسع دور حلف الناتو التدريبي على توازن القوى داخل العراق؟
ما المخاطر الاقتصادية والأمنية لاستهداف منشآت حيوية مثل الحقول النفطية والمطارات؟
هل يمكن للعراق أن يحافظ على سياسة التوازن بين إيران والولايات المتحدة في ظل هذا التصعيد؟
ما السيناريوهات المحتملة إذا استمرت الحرب الإقليمية واتسعت رقعة المواجهة داخل الأراضي العراقية؟
هل يمكن أن يؤدي استهداف إيران المتكرر للمجموعات الكردية في شمال العراق إلى فتح جبهة جديدة تُسرّع تورّط بغداد في الحرب الإقليمية؟