Episode Details

Back to Episodes

وساطة أمريكية تؤمن تبادل محتجزين بين دمشق ودروز السويداء وتفتح باب اتفاق سياسي

Published 1 day, 10 hours ago
Description

وساطة أمريكية نجحت في تأمين تبادل إطلاق محتجزين بين حكومة دمشق ودروز السويداء، لكن الوساطة مستمرة بهدف التوصل أيضاً إلى اتفاق سياسي بين الطرفين، على ما تمّ بين دمشق والكرد.

أجري تبادل للمحتجزين في سوريا بين سلطات دمشق وجماعة الحرس الوطني الدرزية المسلحة في محافظة السويداء.

وأشرفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تنفيذ العملية التي شملت ستة وثمانين شخصا من الجانبين.

وأمكن التوافق على هذه الخطوة عبر وساطة أمريكية، ويفترض أنها شملت جميع المحتجزين منذ الأحداث الدموية منتصف تموز/ يوليو من العام الماضي، إلا أن الطرفين أكدا وجود مغيبين قسرا وطالبا بجلاء مصيرهم.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية إن التبادل جاء في سياق خطوات التهدئة التي حددها اتفاق عمان الذي أبرم في آب/أغسطس الماضي، في اجتماع أردني أمريكي سوري لضبط الوضع في السويداء.

أما الناطق باسم جماعة الحرس الوطني، فأشار إلى دول ضامنة لعملية التفاوض، وشكر إسرائيل على دعمها للسويداء سياسيا او إنسانيا أو حتى عسكريا.

يذكر أن التوتر لا يزال سائدا بين دمشق والسويداء، وظل الوصول إليها صعبا إلا لقوافل مساعدات يجري التنسيق في شأنها. ويتهم السكان الحكومة بفرض حصار على المحافظة.

أما الحكومة في تعتبرها منطقة خارجة عن القانون، ويقودها تيار انفصالي يطالب بتدخل إسرائيلي لحمايتها.

لكن مصادر عدة تتداول معلومات عن مفاوضات تدور برعاية أمريكية أيضا، وتحاول التوصل إلى تفاهم بين الطرفين، على غرار ما تم بين دمشق والقوات الكردية في شمال شرق سوريا.

وكما فعلت واشنطن مع الكرد، فإنها تؤكد للدروز أيضا تأييدها الحفاظ على وحدة الدولة السورية، لكن مع البحث عن صيغ تضمن للمجتمع الدرزي خصوصيته عبر صلاحيات إدارية وامنية موسعة للسلطات المحلية، شرط التخلي عن بعض الأطراف الدرزية عن المطالبة بالحكم الذاتي أو التوجهات الانفصالية.

وفي المقابل يصار إلى قبول قوات الأمن الداخلي داخل السويداء وليس قوات عسكرية نظامية.  وتبقى المحافظة تحت سيادة الدولة السورية.

وأفادت المصادر أن المفاوضات بلغت مرحلة الضمانات، وأهمها بالنسبة إلى دمشق أن لا تتدخل أي أطراف خارجية، خصوصا إسرائيل، في الترتيبات الأمنية، وأن يكون هناك دعم أمريكي لتنفيذ أي تفاهم يمكن التوصل اليه.

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us