Episode Details

Back to Episodes

الاندبندنت عربية : ثنائية خامنئي-ترامب وعدم الرغبة بالحرب.

Published 2 weeks, 1 day ago
Description

مجلس السلام على وقع طبول الحرب، ودبلوماسية وتهديد بين واشنطن وطهران, والاوروبيون والحاجة الى تسوية كبرى. عناوين المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الخميس ١٩ شباط ٢٠٢٦.

 

القدس العربي

طبول الحرب تعلن اجتماع "مجلس السلام".

تقول الصحيفة في افتتاحيتها إن الاجتماع الأول "لمجلس السلام" في واشنطن اليوم يأتي في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، رغم الهدنة التي أعلنت في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، مما أدى مقتل مئات الفلسطينيين، وفي ظل تقارير عن خطة لترامب لتشكيل قوة شرطية جديدة في غزة مكوّنة من عصابات التهريب والإجرام والمخدرات، التي تملك ميزة أنها معادية لحركة حماس.

ويأتي الانعقاد أيضا في ظل تقارير، نشرت أمس، عن أن ترامب يقترب من إصدار أمر بشن حرب كبيرة في الشرق الأوسط، تشارك فيها إسرائيل، وأنها ستكون واسعة النطاق وتستمر لأسابيع بحيث تبدو كحرب شاملة وأنها قد تكون حرب وجود للنظام الإيراني.

لذا فلا يبدو جديدا، هنا، أن هذه التقارير تتحدث عن دفع إسرائيلي نحو سيناريو يشمل تغيير النظام واستهداف البرنامج النووي والمشروع الصاروخي في إيران، وأن تل أبيب تستعد لسيناريو نشوب حرب خلال أيام، وليس أسابيع.

 

الاندبندنت عربية

الحوار الأميركي - الإيراني... تسويق للإنجازات أم التنازلات؟

كتب حسن فحص عن استمرار التحشيد الأميركي العسكري باتجاه منطقة الشرق الأوسط الذي يوحي بأن واشنطن ما زالت تعطي الخيار العسكري أهمية في التعامل مع إيران، وإمكانية اللجوء إليه وإخراجه من دائرة الضغط والتهديد إلى دائرة الفعل والعمل في أية لحظة تظهر إيران التصلب وعدم التعاون ورفض التسوية.

في المقابل، فإن الجانب الإيراني، ومع تأكيد استمرار الجاهزية الكاملة لقواته المسلحة، يذهب إلى طاولة التفاوض بكثير من الرغبة في التوصل إلى اتفاق جديد ينهي حال الاستنفار والتصعيد، وينهي العقوبات وهذا ما يفسر الخطوة الإيرانية بتوسيع الفريق المفاوض ليضم خبراء في المسائل الاقتصادية والقانونية.

لكن اللافت في الأجواء التي رافقت الجولة الثانية للمفاوضات، ظاهرة الثنائية وتبادل التهديد بحاملات الطائرات من قبل ترامب، والصواريخ التي تغرق هذه الحاملات من جهة خامنئي. ما يوحي بأن طرفي هذه الثنائية لا يرغبان بالحرب، ولكنهما يستمتعان بالسير على حافتها وتحسين شروط ومواقف مفاوضيهما على طاولة الحوار.

 

الشرق الأوسط

رسائل عسكرية وإشارات دبلوماسية تمسك بقرار الحرب.

برأي هدى الحسيني المشهد، ليس مواجهة حتمية ولا سلاماً مضموناً، بل مساحة رمادية تتقاطع فيها الرسائل العسكرية مع الإشارات الدبلوماسية. كل طرف، إيران وواشنطن، يسعى إلى تحسين شروطه من دون دفع الأمور إلى نقطة اللاعودة. الإدارة الأميركية تراهن على أن الضغط المركّز قد يدفع طهران إلى تقديم تنازلات تضمن تخفيف العقوبات، واستقراراً طويل الأمد. وطهران تراهن على قدرتها على الصمود والمناورة إلى أن تتضح معالم تسوية تحفظ مصالحها الأساسية.

وفي النهاية، تتحدد مآلات هذه المرحلة بميزان دقيق بين القوة والحو

Listen Now

Love PodBriefly?

If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.

Support Us