Episode Details
Back to EpisodesL’humanité : أبعاد حضور الأوروبيين في اجتماع "مجلس السلام".
Description
في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس ١٩ شباط ٢٠٢٦و نقرأ العناوين التالية: ترامب وإيران بين الاتفاق والتصعيد، حضور السعودية الإقليمي، مخاطر المسيرات في السودان وتأثير "ستارلينك" على الروس.
Le Figaro
ترامب مُجبَرٌ على الاختيار بين اتفاق مُخفَّض أو تدخل عسكري في إيران.
تنقل Isabelle Lasserre أن الفجوة بين التصورات الأمريكية والإيرانية عميقة جدًا لدرجة أن أي حل وسطي يبدو غير كافٍ لتقريب وجهات النظر.
راز زيمت، المتخصص في شؤون إيران بمعهد دراسة الأمن القومي الإسرائيلي كتب أن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران ضعيفة جدًا، ولا يمكنها تحمل مواجهة عسكرية، لذا ستقدم تنازلات كبيرة بشأن النووي والصواريخ الباليستية.
والإيرانيون يعتقدون أن الولايات المتحدة لن تستطيع تغيير النظام، وأن لديهم القدرة على تحويل أي تدخل عسكري أمريكي إلى صراع طويل ومكلف للأمريكيين. لذا فإن هذه الافتراضات المتضاربة تقلل بشكل كبير من احتمال التوصل إلى تسوية تفاوضية وتزيد من مخاطر التصعيد.
فعندما يعتقد الطرفان أن الوقت في صالحهما، تصبح الدبلوماسية أكثر تعقيدًا ويزداد خطر الأخطاء في التقدير.
L’humanité
لماذا يُوفِدُ الأوروبيون مبعوثةً إلى الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه ترامب؟
وفق Lina Sankari, الاتحاد الأوروبي غير قادر على التفكير خارج نطاق النفوذ الأمريكي، يشارك، اليوم، في الاجتماع الأول "لمجلس السلام" حول غزة, عبر إيفاد المفوضة لشؤون المتوسط، الكرواتية دوبرافكا سويكا، إلى واشنطن.
إرسال مسؤولة غير بارزة في الجهاز التنفيذي الأوروبي يعكس رغبة بروكسل في عدم استفزاز الدول الأعضاء. كما يُظهر مدى صعوبة تصور الاتحاد الأوروبي لعالم يُعاد بناؤه خارج مركز الثقل الأمريكي.
كانت المبادرة تُقدّم في البداية كركيزة لخطة حول قطاع غزة، لكنها تسعى اليوم لتجعل من الأمم المتحدة مجرد هيئة بلا معنى. وهكذا، يبدو أن الاتحاد الأوروبي يُشرّع ضمنيًا فكرة «مجلس السلام» الذي يهدف فقط إلى الحفاظ على الهيمنة السياسية والاقتصادية والمالية للولايات المتحدة على العالم، مع ترك حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل وضع الاتحاد الأوروبي كعضو مراقب داخل هذه الهيئة.
Le Monde
محرومون من «ستارلينك»، الروس يتكبّدون انتكاسات محدودة على الجبهة الأوكرانية.
وفق الصحيفة, ليس فقط أن الروس لم يعودوا قادرين على استخدام ستارلينك في اتصالاتهم على الجبهة، بل إنهم يعانون أيضًا من تراجع في قدرتهم على إرهاب المدنيين في الخلف. على الجبهة، لا تستطيع مجموعات المشاة الروسية التواصل مع مشغلي الطائرات المسيرة الذين يراقبون المواقع الأوكرانية. كما يعاني الروس أيضًا من تباطؤ شبكات التواصل الاجتماعي تيليغرام وديسكورد، التي تُستخدم لتنسيق العمليات داخل الوحدات الروسية.
من المؤكد أن القوات الروسية لن تتمكن بسرعة من إيجاد بديل لستارلينك، ما يُفترض أن يُعقد هجومها الربيعي. ولكن، الروس أظهروا قدرة تقنية مرنة لا يمكن إنكارها. لقد كانت غزوة أوكرانيا في البداية حربًا خاطفة فاشلة قبل أربع سنوات، ثم تحولت إلى حرب مواقع وصبر، وأصبحت الآن حرب استنزاف وتكيّف تقني.
Libération
على عكس الإمارات، السعودية ليست معزولة إطلاقًا في المنطقة.
<