Episode Details
Back to Episodesالقدس العربي: هل يسرع لقاء نتنياهو ـ ترامب الحرب على إيران؟
Description
تناولت الصحف والمواقع العربية مواضيع عدة اليوم 12 شباط / فبراير 2026 من بينها: لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، الى جانب الأزمات الداخلية في إسرائيل، وارتفاع العجز المالي في الولايات المتحدة بسبب سياسات ترامب.
القدس العربي: هل يسرع لقاء نتنياهو ـ ترامب الحرب على إيران؟
في كلمتها الافتتاحية تقول اليومية يسرّع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو زيارته إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستبقًا اجتماع "مجلس السلام" المقرر في 19شباط / فبراير، بسبب انزعاجه من مسار المفاوضات الأمريكية مع إيران ومخاوفه من المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
يركز نتنياهو على تخفيف العقبات التي تمنع حربًا ضد إيران، خصوصا أنه يُتوقع أن يؤدي أي هجوم شامل على إيران إلى رد صاروخي قد يشمل إغلاق مضيق هرمز وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية.
وضمن هذا الإطار يسعى نتنياهو لإقناع ترامب بقوة الاستخبارات الإسرائيلية وحتمية نجاح الضربة، بينما عليه التغلب على معارضة شخصيات نافذة في الإدارة ومراهنة على سياسات ترامب التي تميل إلى الصفقة عبر التهديد وليس الحرب.
اللواء: تنفيذ المرحلة الثانية لحصر السلاح سالك كما الأولى؟
تقترب الحكومة اللبنانية من تنفيذ المرحلة الثانية لحصر السلاح بيد الدولة، والتي تشمل شمال نهر الليطاني، بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في الجنوب.
يقول الكاتب هذه المرحلة تهدف إلى إثبات جدية الدولة في بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وتأكيد التزامها تجاه اللبنانيين والدول الصديقة، إلى جانب مواجهة محاولات حزب الله لعرقلة الخطة وفرض نفوذه على القرار.
يترقب مجلس الوزراء تقرير قائد الجيش لتحديد موعد التنفيذ والمدة والمناطق المشمولة.
إذ يُعد التنفيذ ضروريًا أيضًا قبل انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس لضمان نجاحه وتعزيز قدرة الدولة على ضبط الداخل وتأمين إعادة الإعمار وعودة السكان إلى المناطق الحدودية.
يشير المقال الى أن الوضع اللبناني مرتبط بشكل مباشر بالتوتر العسكري الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران الذي يشكل بدوره عامل ضغط إضافي لتسريع التنفيذ، لتفادي انعكاسات سلبية على لبنان ومسار الدولة بشكل عام.
الخليج: الحرب الأهلية في إسرائيل
تقول ندى جابر إن المخاوف من حرب أهلية محتملة في إسرائيل تتصاعد منذ مطلع هذا العام نتيجة الانقسامات السياسية والمجتمعية العميقة بين اليمين المتطرف واليسار المعتدل.
سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وخاصة دعم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لتسليح المستوطنين، زادت من حدة الانقسام، ما جعل احتمال تحول النزاعات الداخلية إلى مواجهات مسلحة واقعيًا.
ومع اقتراب الانتخابات التشريعية، تتصاعد المخاوف من تصادم الجيش مع مجموعات مسلحة قد لا تقبل بنتائج الانتخابات، بينما تشهد الحكومة ضغوطًا مالية بسبب كلفة الحرب، وتقليص الميزانيات، وارتفاع