Episode Details

Back to Episodes

العربي الجديد: أي دور مسموح للجنة إدارة غزّة؟

Published 3 weeks, 4 days ago
Description

التهديدات الأميركية بضرب إيران والمفاوضات بين الطرفين، كما لجنة إدارة قطاع غزة ودورها في تحديد مستقبل القطاع، الى جانب التحالفات الأوروبية مع الرئيس التونسي قيس سعيّد، والملف السوداني هي من بين المواضيع التي تطرقت لها الصحف والمواقع العربية اليوم 8 شباط / فبراير 2026. 

الشرق الأوسط: في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

في مسقط، يقول إياد أبو شقرا اختتمت جولة جديدة من المفاوضات الأميركية-الإيرانية، وسط توقعات متباينة بين احتمال ضربة عسكرية أميركية مدعومة إسرائيليًا أو صفقة سياسية جديدة كما حصل مع الاتفاق النووي السابق. 

لكن يضيف الكاتب الأوضاع تغيّرت منذ ذاك الحين، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق واتباع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسة صارمة تجاه طهران

من الجانب الإسرائيلي، يقول الكاتب اعتمد نتنياهو مبدأ الهجوم كأفضل وسيلة للدفاع، مستفيدًا من الدعم الكامل من واشنطن ونفوذ اليمين التوسعي في أوروبا والعالم، في ظل تراجع التضامن العربي وازدياد هيمنة إسرائيل في الشرق الأدنى حيث أصبح تأثير التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي عاملاً حاسمًا في الصراع. 

ولكن يخلص الكاتب الى أنه قد لا يكون في مصلحة واشنطن راهناً تقسيم إيران. وربما ينطبق هذا ايضاً على مشاعر بعض الشارع العربي، والسبب أن ثمن احتواء الانهيار الإيراني قد يكون باهظاً...

 

العربي الجديد: أي دور مسموح للجنة إدارة غزّة؟

يناقش المقال دور "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" في ظل واقع معقّد يتمثل بالتواجد الإسرائيلي وإشراف "مجلس السلام" المدعوم أميركياً. 

يشير المقال الى أن اللجنة، رغم وطنية أعضائها، تُستخدم كأداة إدارية منزوعة الصفة السياسية، بهدف إدارة السكان فقط، وفصل غزة عن أي تمثيل وطني فلسطيني جامع، سواء "حماس" أو السلطة أو منظمة التحرير. 

الهدف الأميركي-الإسرائيلي، بحسب المقال، ليس معالجة وضع غزة، بل تفكيك الهوية السياسية الفلسطينية ومنع قيام أي جسم تمثيلي معترف به، تمهيداً للضم في الضفة وتحويل غزة إلى مشروع اقتصادي وسكانها إلى عمالة رخيصة. 

يحذّر المقال من عزل اللجنة وزجّها في دور يخدم السيطرة، ويدعو إلى دعم فلسطيني ودولي وقانوني لها، والتنبه لخطورة المرحلة التي تستهدف تصفية الحقوق والهوية الفلسطينية، لا مجرد إدارة القطاع.

 

القدس العربي: أوروبا وقيس سعيّد... شراكة المصادقة على الاستبداد

يقول صبحي حديدي في تموز 2023، التقى الرئيس التونسي قيس سعيّد ثلاثة قادة أوروبيين: مارك روته، أورسولا فون دير لاين، وجورجيا ميلوني، في صورة رمزية للتعاون بين تونس وأوروبا.

اللقاء شهد توقيع مذكرة تفاهم حول شراكة استراتيجية تهدف إلى مكافحة الهجرة غير النظامية وتسريع ترحيل التونسيين في وضعية غير قانونية. لكن الأبعاد الحقيقية كانت سياسية، إذ مثلت المصافحة الأوروبية بحسب الكاتب مصادقة على نهج سعيّد الذي وصفه بالاستبدادي في ظل الأحكام القضائية الجائرة ضد نشطاء وصحافيين ومعارضين، كما تمديد حالة الطوارئ، وحل البرلمان، الى جانب إجراء استفتاءات واستحقاقات انتخابية غير حقيقية. 

يخلص الكاتب الى أن التاريخ يظهر أن هذه الشراكات غالباً ما تضاعف معاناة الشعوب، مع صمت أو تجاهل الشركاء الأوروبيين.

 

إندبندنت عربية: جولة "صمود" الأوروبية... حيادها في مهب الريح

قام وفد تحالف "صمود" بقيادة عبدالله حمدوك بجولة أوروبية شملت هولندا، وفرنسا، كما ألمانيا، وإنجلترا بين الثامن عشر من كانون الثاني/ يناير والثالث من شباط/ فبراير ، لعرض رؤيتهم لحل سياسي للحرب في

Listen Now