Episode Details

Back to Episodes

العربي الجديد: لماذا فشلت احتجاجات إيران في التحول إلى ثورة ؟

Published 3 weeks, 5 days ago
Description

فشل الاحتجاجات في إيران بالتحوّل الى ثورة، وارتفاع نسبة التحريض الإعلامي في سوريا، الى جانب استقالة مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله اللبناني واعتبارها خطوة باتجاه الاندماج مع خيارات الدولة، كما نتائج التحقيق في قضية إغتيال سيف الإسلام القذافي هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف والمواقع العربية اليوم 7 شباط / فبراير 2026.  

العربي الجديد: لماذا فشلت احتجاجات إيران في التحول إلى ثورة ؟

يقول الكاتب تشهد إيران منذ ثورتها احتجاجات كبرى كل عقد تقريباً، متسائلا لماذا فشلت الاحتجاجات الأخيرة التي انطلقت من قلب البازار على خلفية انهيار قيمة العملة الوطنية أمام الدولار، في التحوّل إلى ثورة مكتملة الأركان، رغم توافر عديد من عواملها؟

يرى الكاتب أن المحتجين فشلوا في تحويل الاحتجاجات إلى ثورة بسبب عدة عوامل، منها عدم بلوغ "الكتلة الحرجة" من المشاركة الشعبية، وقمع النظام باستخدام الحرس الثوري، كما تماسك أجهزة الدولة، الى جانب غياب الدعم الخارجي الفعّال، وانحياز قطاعات مهمة كالبازار والجيش. 

يضيف الكاتب الاحتجاجات الأخيرة أبرزت محدودية قدرة الشعب على الصمود، وتوظيف النظام للعنف والإعلام لتقليل التأييد الشعبي، إضافة إلى مراقبة الحوزة الدينية. 

بالتالي، رغم انتشار الغضب والاحتجاجات، بقي النظام الإيراني صامداً، ما يجعل احتمال حدوث ثورة شاملة أمراً معقداً ويحتاج لعوامل داخلية وخارجية متزامنة.

 

القدس العربي: أخطر عدوّين يواجهان السوريين اليوم

يرى فيصل القاسم أن السوريين يواجهون خطرين متلازمين يهددان أي محاولة لاستعادة الاستقرار وبناء الدولة. 

الإرهاب المسلح الذي خلّف القتل والدمار، وإرهاب التحريض الإعلامي والتمرد الداخلي الذي يغذي الفتن ويضرب الوعي الوطني. الأول استهدف الجسد بالسلاح، والثاني يستهدف العقل بالكلمة، وكلاهما يؤدي إلى الفوضى وتمزيق المجتمع.

يرى القاسم أن محاسبة المجرمين المسلحين عبر محاكمات علنية خطوة ضرورية لعودة القانون، لكنها غير كافية ما لم تترافق مع مواجهة صارمة للمحرضين الذين يعملون من الداخل والخارج لإشعال الصراعات الطائفية وتقويض هيبة الدولة. 

هؤلاء لا يقلون خطورة عن المسلحين، لأن خطابهم قد يشعل حروباً أهلية ويعطل أي مسار إصلاحي.

ويخلص الكاتب إلى أن نهضة سوريا تتطلب مواجهة الإرهابين معاً، بالسلاح والقانون، وبناء دولة قائمة على العدالة والاستقرار، بعيداً عن الفوضى والفتنة.

 

المدن الإلكترونية: استقالة وفيق صفا... حزب الله يخاطب الأميركيين 

بعد حادثة تهديد القاضي طارق البيطار، يرى الكاتب أن وفيق صفا، مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله"، أصبح عبئاً على الحزب داخلياً وخارجياً. هذه الواقعة أدت إلى تقليص دوره وصلاحياته، ومنعه من الإدلاء بأي تصريح دون إذن رسمي، وإبعاده عن الوساطات السياسية والعلاقات مع الأحزاب اللبنانية. في المقابل، صعد نجم آخرين داخل الحزب، كمحمد رعد ومحمد فنيش، بحسب الكاتب في حين ركز الحزب على وجوهه السياسية لإعادة تعريف دوره كحزب سياسي يواجه الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي. كما شهدت وحدة الارتباط والتنسيق إعادة هيكلة، بحيث لم تعد تتمتع بالحرية السابقة، وحصر النفوذ في إطار مهام محددة. 

يضيف الكاتب استقال صفا من موقعه، لكنه لم يغادر الحزب، في حين يواصل الحزب تحوله إلى تجربة سياسية أكثر انسجاماً مع الدولة، بعيداً عن القرار العسكري والأمني المطلق.

 

إيلاف: لغز الـ 90 دقيقة المريبة... من سحب حراسة سيف الإسلام قبل صلية الرصاص الأخيرة؟

ترى الصحيفة أن اغتيال سيف الإسلام القذافي كان عملاً مخططاً بدقة، إذ أُطلق عليه 19 رصاصة، مؤكدة أن الهدف كان "الإبادة السياسية والجسدية" لا التوقيف فقط. التحقيقات كشفت عن انسحاب كامل للحرس المكلف بحمايته قبل تسعين دقيقة من الحادث، ما أتاح للمسلحين اقتحام المنزل وتنفيذ الإعدام ما يطرح بحسب

Listen Now