Episode Details
Back to Episodesالعربي الجديد: هل اختار الأوروبيون المغرب شريكاً استراتيجياً؟
Description
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 3 شباط / فبراير 2026 مواضيع عدة من بينها: التصعيد الأميركي- الإيراني ودور دول الخليج في الوساطة لخفض التوترات بين الطرفين، كما التوتر السياسي في العراق عقب ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، الى جانب الشراكة الاستراتيجية بين الإتحاد الأوروبي والمغرب، كما تطرقت الصحف الى فضائح جيفري إبستين.
العرب اللندنية: هل تسعى واشنطن لجر السعودية إلى محور التصعيد مع إيران؟
تثير تسريبات منسوبة للأمير خالد بن سلمان حول دعم ضرب إيران تساؤلات حول موقف السعودية الفعلي، خاصة أن الرياض تؤكد باستمرار رفضها لأي هجوم واستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لذلك.
التسريبات قد تكون مبالغاً فيها أو مقتطفة من حديث شخصي لتلائم من وصفهم الكاتب بصقور البيت الأبيض، بينما السياسات السعودية الأخيرة تظهر التركيز على الحوار مع إيران وتقليل التوترات الإقليمية لدعم تنفيذ رؤية 2030 وتحقيق التنمية الاقتصادية بعيداً عن الصراعات.
يرى الكاتب أن صفقة صواريخ باتريوت الأخيرة تهدف لطمأنة الخليج بشأن التزامات واشنطن الدفاعية، لكنها لا تعني اتجاه السعودية للتصعيد. دول الخليج، يضيف الكاتب بما فيها الإمارات وقطر، أبدت رفضها لأي حرب ضد إيران، مع سعي الوساطة مشيرة الى أن أي هجوم من شأنه أن يجر المنطقة لحرب إقليمية، ويهدد أمن الملاحة والنفط كما يعكس مخاطر استراتيجية كبيرة على المصالح الإقليمية والدولية.
القدس العربي: المالكي الذي رضي أن يكون ورقة إيران التفاوضية
يرى الكاتب أن اختيار نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء العراقي من قبل الإطار التنسيقي المدعوم من إيران
يُعتبر ورقة استراتيجية لطهران لتعميق الفوضى وعرقلة الضغوط الأمريكية، خصوصًا في ظل التوترات السنية الشيعية وإطلاق سجناء تنظيم الدولة الإسلامية.
يقول الكاتب إن الفصائل العراقية الموالية لإيران تستخدم هذا الترشيح كوسيلة للتفاوض ورفع الأوراق الإقليمية، في حين يعارضه المجتمع الأمريكي والعراقي معًا، خشية تكرار الفوضى السابقة خلال ولاية المالكي السابقة.
يخلص المقال الى أن المناورة الإيرانية أظهرت القيود الواقعية أمام طهران، إذ يواجه المالكي رفضًا مزدوجًا، أمريكيًا وعراقيًا، ما يطرح تساؤلات حول الأوراق التي قد تلجأ إليها إيران قبل الانتقال إلى سياسة تصعيدية مباشرة.
العربي الجديد: هل اختار الأوروبيون المغرب شريكاً استراتيجياً؟
للمرة الأولى، حسم الاتحاد الأوروبي موقفه الجماعي بشأن الصحراء الغربية، داعماً مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وفق قرار مجلس الأمن 2797.
جاء هذا التوجه نتيجة دعم دولي واسع، وتطور العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي بعد توالي مواقف إيجابية من عواصم أوروبية كبرى، ما ساعد في توضيح موقف أوروبا وتوحيده. يشير المقال الى أن المغرب لعب دوراً محورياً في بلورة هذا الحسم عبر خطاباته الرسمية وفرض شروط واضحة على الشركاء الأوروبيين، مع التركيز على مصالحه العليا والتعاون المتوازن.
كما ساعد توقيع اتفاق تجاري يشمل المناطق الجنوبية، الى جانب احتضان "خلوة" جيوسياسية لتعزيز التعاون، في رفع مستوى التحالف المغربي-الأوروبي نحو شراكة استراتيجية قائمة على مصالح مشتركة وثقة متبادلة، في حين تظل التوترات قائمة مع بعض دول جنوب المتوسط كالجزائر وتونس وليبيا لأسباب متعددة منها الحقوقي، والتجاري، كما الأمني، والسياسي بحسب الكاتب.