Episode Details

Back to Episodes

صحيفة الأيام البحرينية: الدبابة كانت الطريق.. وطهران بقيت الواجهة!

Published 1 month ago
Description

تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 01  فيفري / شباط 2026 عدة مقالات من بينها، عودة نور المالكي للحكومة العراقية في ظل الرفض الأمريكي ومقال عن تخوف دول الخليجي من الحرب في المنطقة.

صحيفة اليوم السابع المصرية: مكاسب ترامب تتآكل على صخرة الهيمنة فوق الاستقرار 

يرى احمد التايب في صحيفة اليوم السابع انه لاشك أن التحركات الأمريكية تكشف ملامح نهج جديد يقوم على إعادة هندسة النظام الدولي عبر أدوات ضغط اقتصادية وأمنية مباشرة، بل وصلت إلى عسكرة البحار والمحيطات والأنهار، واتضحت جليا عندما تم تدشين مجلس السلام برعاية ورئاسة ترامب كبديل وظيفي للأمم المتحدة، وصولات إلى الحديث عن اتفاق بشأن جرينلاند، ثم ما يحدث الآن مع إيران.

وتابع الكاتب انه بالعودة الى طهران حتى نفهم هذه المعادلات الجديدة التي تسعى لتكريس الهيمنة فوق الاستقرار، أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة جديدة من توسيع حضورها العسكري في الشرق الأوسط، ليس بوصفه إجراءً تكتيكيًا مؤقتًا، بل كجزء من إعادة تموضع أوسع يستهدف إدارة مستوى مرتفع من التوتر مع إيران لفترة ممتدة، من ناحية وترتيب أوراقها على حساب الأوراق الغربية في منطقة الشرق الأوسط..

.صحيفة الأيام البحرينية: الدبابة كانت الطريق.. وطهران بقيت الواجهة!

تقول تمام أبو الصافي في صحيفة الأيام البحرينية  إن التصريحات التي أطلقها رئيس وزراء العراق الأسبق نوري المالكي ضد ما وصفه بالتدخلات الأميركية في السيادة العراقية لا يمكن قراءتها خارج سياقها الحقيقي في الوقت الراهن، فهي لا تعبّر عن موقف سيادي بقدر ما تكشف غضبًا سياسيًا رافق لحظة رفض أميركي لإعادة تدوير الرجل في السلطة. 

فالمالكي بحسب الكاتبة ، الذي يرفع اليوم راية «السيادة»، هو نفسه الذي وصل إلى الحكم على ظهر الدبابة الأميركية، وحكم تحت غطائها، واستفاد من شرعيتها السياسية والأمنية، واليوم انقلب عليها حين رفعت يدها عنه!

وهنا تسقط المفارقة : ليس التدخل الأميركي ما يزعج المالكي، بل لانه لم يأتي لصالحه. فالرجل الذي بنى سلطته على نظام صاغته واشنطن، واستخدم دعمها لترسيخ حكمه، يهاجمها اليوم لأنه خسر قبولها، لا لأنه اكتشف فجأة معنى السيادة

صحيفة اللواء اللبنانية: لماذا قالت دول الخليج «لا» للضربة على إيران؟ حسابات الاستقرار وكلفة الفوضى 

يقول ميشال فريد الخوري في صحيفة اللواء اللبنانية إنه إنطلاقاً من خبرتها في حروب الشرق الأوسط في الثلاثة عقود الماضية، يمكن فهم تحفّظ دول مجلس التعاون الخليجي على توجيه ضربة عسكرية أميركية إلى إيران، كموقف نابع من حسابات المصلحة المباشرة، لا من تعاطف سياسي مع طهران ولا من رغبة في الابتعاد عن التحالف التاريخي مع واشنطن. هذا الموقف الذي يدعو إلى تجنّب الحرب، ناتج عن تقدير لمجرياتها على أمن المنطقة واقتصادها، مقابل ما قد تحققه من مكاسب.

وتابع الكاتب انه في منطقة عاشت الحروب وتحمّلت دول الخليج مرّات عديدة القسم الأكبر من كلفتها، أصبحت هذه الدول أكثر اقتناعاً بأن الضربة قد تفتح الباب أمام أزمات تمتد من الجانب الأمني إلى الاقتصادي والاجتماعي، وقد تترك آثاراً ديموغرافية يصعب احتواؤها لاحقاً. لذلك اختارت عواصم الخليج أن تنقل إلى واشنطن رسالة مفادها أن أي تصعيد عسكري سوف يؤدّي إلى تصعيد إقليمي، وإن أي تغييرا قسريا في ميزان القوى قد يفتح المجال أمام اضطراب يصعب على المجتمع الخليجي والدولي ضبطه .

موقع انديبندنت عربية: كوريا الجنوبية تستطيع الوقوف في وجه الصين

اعتبر فكتور تشا في موقع انديبندنت عربية  ان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يبذل كل ما في وسعه لتحسين علاقة بلاده ببكين. وخلال زيارته الرسمية إلى الصين التي دامت أربعة أيام، التقط صورة "سلفي" تجمعه بالزعيم الصيني شي جيبينغ بواسطة هاتف ذكي جديد من طراز "شاومي"، وخاطب جمهوراً قائلاً إنه يسعى إلى "ترقية" العلاقات الصينية–الكورية الجنوبية، 

وأضاف الكاتب انه بالنسبة إلى الرئيس الكوري الجنوبي لي، يمكن لهذا التقرب من شي أن يثبّت العلاقة مع أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية، وأن يفتح قنوات تأثير جديدة في

Listen Now