Episode Details
Back to Episodes
عقائديات نهج البلاغة - سلسلة شرح خطب نهج البلاغة - المحاضرة الثانية والخمسين بتاريخ 08-10-2025م
Published 11 months, 3 weeks ago
Description
أصل معركة النهروان
* نشأت معركة النهروان من خلاف حول التحكيم بعد معركة صفين.
* أُجبر أصحاب أمير المؤمنين (ع) على التحكيم، ثم احتجوا عليه ورفضوه بعد إتمامه.
* الإمام (ع) كان قد نصحهم مسبقاً بعدم الاستجابة للتحكيم، مبيناً أنه خدعة وخطة خدعة.
دوافع الإمام وتحذيراته
* أخبر النبي (ص) أمير المؤمنين (ع) بجميع الأمور التي سيتعرض لها، وأوصاه بالحفاظ على وحدة الأمة.
* التزم الإمام (ع) بالخلافة لأنها كانت وصية الرسول (ص) وليست نابعة من رغبته الشخصية.
* حذر الإمام (ع) الذين انشقوا وحاربوه قائلاً: "فأنا نذيركم أن تصبحوا صرعى" (قتلى) بالقرب من النهر.
* أخبرهم الإمام (ع) أنهم يحاربونه "على غير بينة من ربكم ولا سلطان مبين معكم".
الخوارج والتكفير
* احتج المنشقون على الإمام (ع) وحاربوه لأنهم قالوا له: "أنت كافر"، بحجة أنه حكّم في دين الله**.
* وصف الإمام (ع) هؤلاء المنشقين بأنهم "معاشر أخفاء الهام" و "سفهاء الأحلام"، مما يدل على خفة عقلهم.
* بيّن لهم الإمام (ع) أنه لم يأتِ لهم بـ "جُرّ" (شر) ولا أراد لهم "ضراً" ليبرروا قتاله.
نتائج التمرد
* كان الخوارج سبباً في إضعاف جيش الإمام (ع) في ثلاثة مواضع: قبول أصل التحكيم، فرض شخصية المحكّمين (أبو موسى بدلاً من عبد الله بن عباس)، وحرب النهروان.
* كان اغتيال أمير المؤمنين (ع) في جامع الكوفة على يد ابن ملجم من فروع حرب النهروان.
* كان الخوارج ملتزمين بالعبادات الظاهرية (يقراون القرآن، جبهتهم فيها سجادة)، لكنهم كانوا **صفراً في العقل** بحيث لم يعوا أعداءهم أو مقاصدهم.
العدل ومنهج الحكم
* تولى الإمام (ع) الخلافة بعد مقتل الخليفة الثالث، عندما فشلت الجماعات التي سبقته في **تحقيق الهدوء** في الدولة الإسلامية.
* من مبادئه في الحكم: **"الذليل عندي عزيز حتى آخذ الحق له والقوي عندي ضعيف حتى آخذ الحق منه".
* أكد الإمام (ع) أنه أول من صدق برسول الله (ص)، ولن يكون أول من كذب عليه في أفعاله أو تصرفاته.
* اشتكى الإمام (ع) من قومه قائلاً: "منير بمن لا يطيع إذا أمرت ولا يجيب إذا دعوت".
الإمامة العلمية
* عاش أمير المؤمنين (ع) حياة صعبة جداً، وتعرض لظلم شديد حتى في فترة خلافته، حيث كان أسيراً لقومه يفرضون رأيهم عليه.
* تعرضت سلطته السياسية (الخلافة التنفيذية) للغصب والتقييد.
* في الجانب العلمي (الخلافة العلمية)، فقد **بقيت إمامته وسيطرته**، ولم يستطع أحد أن يغتصب منه هذا المقام.
* كل الثقافة الدينية والقرآنية الحقة الموجودة في الأمة الإسلامية اليوم تعود في أساسها إلى علي بن أبي طالب (ع).