رحلة النفط: تحديات عالمية تهدد استقرار أسعار الشحن
المقالة كتبت بواسطة قطاع الأخبار في EgyExporter.com منصة الصادرات المصرية.
يواجه عالم الطاقة اليوم تحديات جمة، بدءًا من حرب في أوكرانيا تلقي بظلالها على أسواق النفط العالمية. وصولًا إلى تغيرات مناخية تجبر شركات الشحن على اتباع مسارات جديدة. فما هي تداعيات هذه الاضطرابات على أسعار شحن النفط؟
تجبر شركات شحن النفط على التعاقد على عقود شحن طويلة الأجل بسبب ارتفاع أسعار استئجار ناقلات النفط. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، منها:
زيادة تكاليف الشحن:
نتيجة لهذه العوامل، ارتفعت تكاليف شحن النفط بشكل كبير. فقد ارتفعت رسوم استئجار ناقلات النفط بنسبة تصل إلى 26%، وزادت أقساط التأمين على السفن التي تبحر في البحر الأحمر بشكل كبير. وتكون رحلة النفط في تحديات عالمية تهدد استقرار أسعار الشحن.
للتعامل مع هذه التحديات، تلجأ شركات الشحن إلى توقيع عقود شحن طويلة الأجل. فبدلاً من القيام برحلة محددة بين موقعين. تفضل الشركات استئجار سفينة لفترة محددة من الوقت (ميثاق الوقت) لتقليل تكاليف الإيجار.
تستخدم بعض الشركات التحوطات للحفاظ على استقرار أسعار الشحن. فاتفاقيات الشحن الآجلة، وهي عقود مستقبلية تسمح للاعبين بالتداول على المستوى المستقبلي المتوقع لأسعار الشحن. تساعد في تخفيف مخاطر التقلبات في السوق.
التوسع في خطوط الأنابيب:
مع توقع توسع خط أنابيب ترانس ماونتن في كندا، ستزداد الحاجة إلى ناقلات النفط لنقل الخام من محطة ساحل المحيط الهادئ التابعة لخط الأنابيب إلى المصافي.
تسعى شركات الشحن إلى بناء سفن جديدة لتخفيف ندرة السوق. ومن المتوقع أن تصل أكثر من 100 ناقلة أفراماكس إلى السوق في السنوات الثلاث المقبلة.
يتوقع أن تستمر هذه الاضطرابات في التأثير على أسعار شحن النفط في المستقبل القريب. فالتغيرات في مسارات التجارة العالمية، والظروف الجوية المتغيرة، والحاجة إلى ناقلات جديدة، كلها عوامل ستشكل مستقبل شحن النفط.
يواجه عالم شحن النفط تحديات جمة، بدءًا من اضطرابات جيوسياسية ووصولًا إلى تغيرات مناخية. فمع زيادة مسافة الرحلات البحرية، وارتفاع تكاليف التأمين، وندرة السفن، تصبح أسعار شحن النفط عبئًا على المستهلكين والاقتصاد العالمي.
Published on 1 year ago
If you like Podbriefly.com, please consider donating to support the ongoing development.
Donate